الحوثي سبب كل المصائب التي حلت باليمن

طلائع المجد | مقالات | 27
بقلم / محمد قاضي

خلاص قررت أن أقول الحقيقة التي كانت تحبس أنفاسي، و أريد أن أريح ضميري وقناعتي وأقول الصدق واذكر به وافضح حقيقة الحوثي ومشروعه التدميري بحق اليمن واليمنيين، لكن قبل أن أبداء بالفضح لابد أن أعرج على محطات حدثت سابقا لابد أن يكون الجميع على استذكرها لأننا نسيناها.

فـ يريد البعض أن يصور ما يحدث لليمن هو بسبب عنجهية وغطرسة الحوثي وأتباعه، وأنهم من يوم ظهروا ما شافت اليمن خير، و أن الحوثي سبب بلاء الأمة وليس اليمن فحسب.

لذلك أذكر البعض إن كانوا من المؤتمر، بأن الزعيم ذكر في أكثر من لقاء تلفزيوني بان المخاوف لدى السعودية بدأت من اليمن من يوم العرض العسكري المهيب في العيد العاشر للوحدة اليمنية في ميدان السبعين، وتم استعراض الصواريخ البالستية والقوات العسكرية الجرارة، وتطور الأمر حينما وصل الخلاف بين صالح ومحمد بن نايف بشأن الطرد المفخخ التي حصلت أنذاك إبان تولي الملك عبد الله وصالح حكم بلديهما.

استخرج غطرسة الحوثي من القطعة السابقة ؟ ؟

وأذكر أولئك إن كانوا من خونة الإصلاح ومن على شاكلتهم،
بأن خلاياكم الإرهابية التي كانت تسقط الطيران الحربية في سماء العاصمة صنعاء وحين تم إتلاف مضادات الطيران وتم استهداف قاعدة الديلمي
و كوادر القوات الجوية والجيش والأمن، وحينما كانت خلاياكم أيضا ترتكب جرائم الاغتيالات بشكل شبه يومي ولقيادات الحوثي الحظ الأوفر في ذلك، وتفجر السيارات المفخخة في المساجد والأماكن العامة والمقار العسكرية والأمنية، ابرز تلك الجرائم ما حدث في ميدان السبعين ومجمع العرضي.

كل ذلك حدث و كان الحوثي في بيتهم في صعده لم يكن له أي دور وإنما كان مواطن يمني من ضمن بقية اليمنيين، لكن عندما تقاعست الأجهزة الأمنية عن منع قتل الشعب اليمني، أخذ الحوثي وأصحابه على عاتقهم حماية اليمن واليمنيين كواجب وطني وديني وأخلاقي، وقاموا بملاحقة أوكار الإرهاب وكشف خلاياهم حتى هربت قياداتهم القبلية والعسكرية والدينية والسياسية، وكشفوا ما عجزت الأجهزة الأمنية عن كشفه، بل أعاد الحوثي اعتبار تلك الأجهزة لأنها كانت مخترقة ومن كان يعترض من القيادات الأمنية كان يتم اغتياله.

استخرج عنجهية الحوثي من الأحداث السابقة ؟

لذلك كل هذه الأحداث كانت إرهاصات ومقدمة للعدوان الغاشم على اليمن ، وحينما انقسم الجيش إلى نصفين نصف ذهب يقاتل في صف العدوان والنصف الأخر ظل في بيته محايد، فأخذ الحوثي وأتباعه على عاتقة شرف الدفاع عن أرضه وعرضه وقدم قوافل من الشهداء والجرحى ولا ينكر ذلك إلا جاحد.

ومع ذلك مازال الحوثي هو السبب لكل هذه المأساة، لكن للأسف نجد الجيش المحايد لديه الاستعداد لمواجهة مليشيا الحوثي بدون راتب، لكنه رفض الدفاع عن شعبة وعرضه وأرضه من أيام كان يطوبر لدى فروع البريد والكريمي للصرافة، بل لم تحرك مشاعره جرائم العدوان منذ عامين ونيف بحق أطفالنا ونسائنا ومقدراتنا، لكن حينما وإلا خلاص ما قدرت أكمل لأني اخجل من كتابة هذا لأنه لا يستحق الكتابة أساسا، والله من وراء القصد والعاقبة للمتقيين ولا عدوان إلا على الظالمين.

التصنيفات: أقلام حرة,تقارير وحوارات,محلي,محلية