نبحث عن الحقيقة

دولتان نوويتان تتجه نحو حرب رابعة تلوح في الأفق

طلائع المجد | وكالات | 27

قتل أربعة باكستانيين وأصيب 11 آخرون، اليوم الأربعاء، من جراء نيران أطلقتها القوات الهندية على الحدود بين الدولتين، فيما أعلنت إسلام أباد أن الجيش الباكستاني أسقط طائرتين هنديتين داخل المجال الجوي لباكستان وأسر طيارين”، وسط أجواء من التوتر رغم إعلان باكستان عدم رغبتها في التصعيد.

وأعلنت باكستان، اليوم الأربعاء، أنها “لا تنوي التصعيد” مع جارتها الهند، مضيفة أنها “مستعدة تماماً للقيام بذلك اذا اقتضت الضرورة”.

جاء ذلك بعد إعلان الجيش الباكستاني إسقاط مقاتلتين هنديتين وأسر ثلاثة طيارين، إثر اختراقهما المجال الجوي للشطر الباكستاني من إقليم كشمير.

وقالت وزارة الخارجية في بيان نقلته قناة “جيو نيوز” المحلية، إن “القوات الجوية الباكستانية نفذت ضربات عبر الحدود من داخل المجال الجوي الباكستاني”.

وأضافت أنه “لم يكن هذا رداً على العدوان الهندي المستمر، وإنما نفذت باكستان ضربات لأهداف غير عسكرية لتجنب الخسائر البشرية والأضرار الجانبية”.

وأوضحت أن “الغرض الوحيد من الضربات يتمثل في إظهار حقنا وإرادتنا وقدرتنا على الدفاع عن النفس، ولذلك نفذنا العملية مع تحذير واضح وفي وضح النهار”.
فيما أكدت الوزارة أيضاً أنه “ليس لدينا نية للتصعيد، إلا أننا مستعدون تماماً للقيام بذلك إذا ما استدعت الضرورة”.

وصباح الأربعاء، أعلن الجيش الباكستاني إسقاط مقاتلتين تابعتين لسلاح الجو الهندي، إثر اختراقهما المجال الجوي للبلاد، فضلًا عن أسر طيار.
وقال في بيان إن “إحدى الطائرتين سقطت في آزاد كشمير فيما سقطت الأخرى داخل جامو وكشمير”.

ولاحقاً أعلن الجيش الباكستاني في مؤتمر صحافي، أسر طيارين هنديين اثنين آخرين، ليصبح بذلك عدد الأسرى الهنود ثلاثة طيارين، منذ بدء المواجهة صباح الأربعاء.
في المقابل، قال مسؤول هندي إن طائرات تابعة للقوات الجوية الهندية اعترضت ما لا يقل عن ثلاث طائرات حربية باكستانية، بعد دخولها الجانب الهندي من منطقة كشمير اليوم الأربعاء وأجبرتها على العودة.

 

وترجع أول حرب هندية باكستانية إلى عام 1947م، وثانية اندلعت عام 1965، عادت عام 1999م في حرب ثالية بين الدولتين النوويتين، الذي تسعى كل منها للسيطرة على كشمير منذ انفاصل الدولتين، واليوم يتساءل مراقبون هل تنذ الأحداث الأخيرة بحرب رابعة بين الدولتين ستكون في 2019م..؟!

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.