نبحث عن الحقيقة

بحاح وفضح فساد أدوات العدوان

موقع طلائع المجد | متابعات | 4

تقرير | طالب الحسني

ضمنَ فضائحِ أدواتِ العدوانِ السعوديِّ الأمريكي، كشفَ خالد بحاح سرقةَ هذهِ الأدوات ما يقاربُ سبعمائةَ مليونِ دولارٍ من نفطِ المسيلة بحضرموت خلال عام بالإضافة إلى أربعمائة مليارٍ بالعملة المحليةِ وقالَ بحاح إن لديه الوثائقُ التي تؤكدُ تورطَهم في فضائحِ فسادٍ كبيرة.

وسط فضائح كبيرة لأدوات العدوان السعودي الأمريكي في اليمن، يصل السقف إلى اتهامات متبادلة بين قيادات الصف الأول من طابور العملاء والمرتزقة.

هذه المرة يكشف خالد بحاح المحسوب على الإمارات بالوثائق ما يؤكد أن حكومة هادي غير الشرعية نهبت ما مقداره سبعمائة مليون دولار من موارد نفط المسيلة بحضرموت خلال عام بالإضافة إلى أربعمائة مليار بالعملة المحلية

هذه الاتهامات الموثقة بين قيادات الطابور الأول جزء بسيط من مسلسل فضائح المرتزقة واختلاساتهم المالية وهو ما يؤكد عبث هذا الطابور بالمال والثروات السيادية للشعب اليمني في ظل انقطاع المرتبات والمعاناة الاقتصادية.

ويضيف بحاح أن هذه الحكومة التي يسميها بالمهترئة وهو الذي كان يرأسها سابقا وجزء منها أن ثمة فساد عسكري ومبالغات كبيرة في حجم المجندين في صفوف العدوان.

صراع المرتزقة وأدوات العدوان في بعض المحافظات التي تديرها القوات الغازية وصلت إلى اشتباكات مسلحة وتقاسم سعودي إماراتي للنفوذ عبر أجنداتهم.

هذه الأجندات غرقت في المحسوبيات والوساطات وتوزيع المناصب الوهمية بين المقربين من قيادات الأدوات، في الوقت ذاته لا تزال تدفع بأبناء عدد من المحافظات الجنوبية ليكونوا وقود حرب وصراع قوى العدوان وأجنداتهم

ما يكشفه بحاح ليس أمرا جديد ولكنه دليل إضافي على هشاشة رهان العدوان على مجاميع من الفاسدين الذين لفضهم الشعب اليمني ولن يسمح بوجودهم مستقبلا.

اترك رد