نبحث عن الحقيقة

مخاوف المهفوف ورجال الحتوف

موقع طلائع المجد | مقالات | 29

كتب/ عبدالمجيد إدريس
.
من ماذا يخاف بن سلمان؟
لماذا الرعب من شعبٍ يحب الحرية والاستقلال ويهفو إليهما؟

تصريحاته المهفوفة ليست معبرةً عنه بقدر ما هي أمريكيةٌ وإسرائيلية، ولنا أن نتساءل هل يملك هذا المعتوه القرار بنفسه؟

أم أنه أداة نكرة ودمية في أيدي صانعيها يعبثون بها ويقلبونها كيفما يريدون؟

إن المخاوف التي عبر بها ابن سلمان في تصريحاته الأخيرة ليس إلا رغبة أمريكية في استمرار أمد الحرب لصالحها لا غير، والكيان السعودي يرتمي كل يوم إلى أحضان اليهود الدافئة ليدلل على ارتماءه وارتهانه للأمريكيين والإسرائيليين وهو بذلك يضع نفسه في حكمهم”فمن يتولهم منكم فهو منهم”
إنه المشروع الأمريكي أو فلنسميه الشيطاني الذي لا يريد للأمة أن تتحد وتتفق، هو ذلك المشروع الذي يسعى لتقسيم الشعوب وخلق الفوضى وإشعال الحروب فيها ليركب موجتها فيقدم نفسه الوسيط والحكم الذي يرعى مصالح الشعوب ويحمي حقوقها، إنما يريدون أن يوقعوا بيننا العداوة والبغضاء،

فهل يا تُرى سوف يعقل النظام السعودي المتعجرف ذلك؟
إنه أعمى ولا يرى الحقيقة فهو يريد قضاء مآربه ولو على حساب الإسلام والمسلمين.

إذن فاستقلال الشعوب وحصولها على كرامتها وعزتها يقلق جيراننا وبالأخص النظام الحاكم،

يخافون من استقلال شعب اليمن، وفي الحقيقة يحق لهم أن يخافوا، لأن الشعب اليمني خرج من وصايتهم وارتهانهم لذلك فهو يرفض الخضوع لأحد غير الله سبحانه وتعالى،

وليعلم التحالف أن قبضات اليمنيين على الزناد سواء توقفت الحرب أم لا فاليقضة هي سلاحنا،
فإذا استمرت الحرب فهي ليست في صالحهم لأنهم سيُستنزفون عسكريا وسيغرقون في الوحل،
وما يوم إسرائيل منهم ببعيد،
سيحصل العكس، فهذا الشعب الذي تخاف منه سيثبت لك هذه المخاوف باستمرار الحرب ولو توقفت لرأيت أيدي السلام لا الاستسلام،

وفي حين استمرت بحسب تصريحاتهم فنحن نقول لهم:

بأن رجال الحتوف لم يضعفوا ولن يستكينوا، فهم الصابرون والمرابطون ومعنوياتهم عالية وستدفعون الثمن جراء جرائمكم المستمرة بحق الشعب اليمني، والأيام ستثبت بأن ابن سلمان يتجه نحو هلاكه وهلاك مملكته، فقديما قال فرعون

وما أهديكم إلا سبيل الرشاد، وحكى الله عنه بأنه استكبر هو وجنوده،
وأنه لم يؤمن إلا وقت الغرق ولات حين مناص والمهفوف يسير في هذا الخط وسيستمر نضال شعبنا وضربات جيشنا ولجاننا الحيدرية حتى يستسلم أولئك الجلاوزة ولن يستسلموا إلا عندما تُدك أرضهم وتدخل مسالحنا إلى أرضهم وقراهم وحين لا ينفع الندم، وعلى الباغي تدور الدوائر.

#لن_نسمح_بإسرائيل_اخرى_بجانبنا

اترك رد