نبحث عن الحقيقة

السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي يعزي في استشهاد سليماني وأبو مهدي المهندس

موقع طلائع المجد | تقارير | 3

 تقدم السيد عبد الملك بدرالدين الحوثي بالتعازي والمواساة للجمهورية الإسلامية في إيران قيادةً ودولةً وشعباً والشعب العراقي باستشهاد المجاهد الكبير قائد قوة القدس في الحرس الثوري الإسلامي الفريق قاسم سليماني ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس ورفاقهما في بغداد.

وقال السيد عبدالملك الحوثي في برقية التعزية: “لقد فاز الشهيد الكبير ورفاقه وأكرمه الله بهذه الشهادة ليتوج بها مسيرته في الجهاد والعمل في سبيل الله تعالى”.

وأضاف: “مثلما كان الشهيد الكبير في ميدان الجهاد والعمل فارساً عظيماً من فرسان الأمة ومن حاملي الراية وقائداً فاتحاً، فقد كانت شهادته خاتمةً مشرفةً ولائقةً”.

ولفت السيد عبدالملك إلى أن الشهداء الأبرار من الشعبين المسلمين العزيزين الإيراني والعراقي هم شهداء الأمة كل الامة في معركتها للاستقلال ومواجهة الاستكبار.

وأكد قائد الثورة أن دماء الشهداء الأبرار الطاهرة وتضحيتهم في سبيل الله والمستضعفين لن تذهب هدراً، وكما كان جهادهم وعطاؤهم وصبرهم في الليل والنهار يثمر نصراً وعزةً وفتحاً، فكذلك شهادتهم ستكون أعظم اثراً وأكبر إنجازاً ونصراً بإذن الله.

وجدد السيد عبدالملك تأكيده الوقوف إلى جانب أحرار الأمة في معركة الكرامة والاستقلال والحرية ضد الاستكبار والاجرام الأمريكي والإسرائيلي.

وأوضح السيد أن الجبهة المتقدمة في التصدي للعدو متمثلة بمحور المقاومة وأحرار الأمة هي درع حصين للأمة، وأن على أحرار أمتنا أن يدركوا أن العدو يستهدف الجميع دون استثناء ويسعى للسيطرة عليهم

وأشار السيد عبدالملك الحوثي إلى أن انزعاج العدو الشديد واستهدافه بهذا المستوى إنما لما يمثله هذا المحور من إعاقة وافشال لمؤامرته، وإن العاقبة الحتمية للمتقين.

وكانت القوات الأمريكية المحتلة للعراق قد اغتالت فجر اليوم الجمعة قائد قوات القدس التابعة للحرس الثوري اللواء قاسم سليماني، عقب وصولة مطار بغداد في زيارة رسمية للعراق وذلك بأن شنت غارات جوية على الموكب بالقرب من المطار ما أدى إلى استشهاده ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي العراقي وأبو مهدي المهندس وعدد من المرافقين.

 

بسم الله الرحمن الرحيم

قال الله تعالى في كتابه المجيد ” مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا ” .
ببالغ الحزن والأسى وبالإعزاز والاجلال لقداسة وكرامة مقام الشهادة، نتقدم بالتعازي والمواساة الى الجمهورية الإسلامية في ايران قيادةً ودولةً وشعباً ، والى الشعب العراقي المسلم باستشهاد المجاهد الكبير القائد الحاج قاسم سليماني رحمه الله ، والحاج المجاهد العزيز أبو مهدي المهندس ورفاقهما المجاهدين رحمة الله عليهم ، الذين قضوا نحبهم إثر الاعتداء الأمريكي الغاشم .
لقد فاز الشهيد الكبير ورفاقه واكرمه الله بهذه الشهادة ليتوج بها مسيرته في الجهاد والعمل في سبيل الله تعالى، ومثلما كان في ميدان الجهاد والعمل فارساً عظيماً من فرسان الأمة ومن حاملي الراية وقائداً فاتحاً، فقد كانت شهادته خاتمةً مشرفةً ولائقةً ، وباعتداء مباشر من الشيطان الأكبر المستكبر الأمريكي الذي باشر جريمة عدوانه بمتابعة من مستوياته القيادية العليا .

إن هؤلاء الشهداء الابرار من الشعبين المسلمين العزيزين الإيراني والعراقي هم شهداء الأمة كل الامة في معركتها للاستقلال ومواجهة الاستكبار والتصدي للعدو الأمريكي والإسرائيلي، ولن تذهب دماؤهم الطاهرة وتضحيتهم في سبيل الله والمستضعفين هدراً ، فكما كان جهادهم وعطاؤهم وصبرهم وعملهم الدؤوب في الليل والنهار يثمر نصراً وعزةً وفتحاً ، فكذلك شهادتهم وتضحيتهم ستكون أعظم اثراً وأكبر إنجازاً ونصراً بإذن الله الكبير المتعال .
إننا نؤكد وقوفنا الى جانب أحرار أمتنا في معركة الكرامة والاستقلال والحرية ضد الاستكبار والاجرام الأمريكي والإسرائيلي الذي يحتم على كل المسلمين أن يكونوا صفاً واحداً كالبنيان المرصوص ، وأن يدركوا ان العدو يستهدفهم جميعاً دون استثناء ، ويسعى للسيطرة عليهم ، وإن هذه الجبهة المتقدمة في التصدي للعدو متمثلة بمحور المقاومة وأحرار الامة هي درع حصين للأمة ، وانزعاج العدو الشديد واستهدافه بهذا المستوى إنما لما يمثله هذا المحور من إعاقة وافشال لمؤامرته ، وإن العاقبة الحتمية للمتقين ، وانا لله وإنا إليه راجعون .
رحم الله الشهيد الكبير الحاج قاسم سليماني والشهيد العزيز الحاج أبو مهدي المهندس ورفاقهما ، وأعلى درجاتهم ومقامهم ، وبارك الله في المجاهدين الاحرار في الحرس الثوري وقوة القدس و الحشد الشعبي ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.