المهرة وشبوة لا تلينان: إصرار على مواجهة «الاحتلال»
موقع طلائع المجد | تقارير | 27
من المهرة في أقصى شرقي اليمن، مروراً بشبوة، وصولاً إلى عدن، يبدو أن حالة من الرفض المتزايد تتشكّل في مواجهة «التحالف»، الذي لم يعد يجد حرجاً في ممارسة القمع علانية، ومن دون مواربة في الأهداف. ممارسات لا يظهر أنها ستفلح في إخماد شرارة الانتفاضة الجنوبية، بالنظر إلى اتساع دائرة التمرد، وظهور شخصيات مُتصدِّية لقيادة الحراك الشعبي
على رأس موكب قبلي مسلح مؤلف من أكثر من 100 سيارة، توجّه الحريزي، عقب ساعات من صدور أمر اعتقاله، إلى مدينة الغيضة، مركز محافظة المهرة (قادماً من مدينة شحن)، حيث انضمّ إلى الاعتصام المتواصل هناك، توازياً مع اعتصامات رديفة في مناطق أخرى على رأسها المسيلة التي تتواجد فيها المعسكرات السعودية والإماراتية. ووفقاً لمصادر محلية، فإن الحريزي حضر في الغيضة اجتماعاً للجنة المُنظّمة للاعتصام السلمي «لتدارس الخطوات المقبلة ضد التواجد السعودي في المحافظة». وجاء توجّه الشيخ القبلي البارز إلى الغيضة بعدما سرت أنباء عن مغادرته المهرة إلى سلطنة عمان على خلفية مذكرة الاعتقال الصادرة بحقه. وهو ما نفاه مصدر مقرب منه، ليعود الحريزي بنفسه ويؤكد أن «مذكرة الاعتقال لا تعنيه»، وأنه «سينشط في كل مديريات المحافظة»، داعياً أبناء المهرة إلى «الاستمرار في اعتصاماتهم وعدم الاستسلام»، وواضعاً السعودية بين خيارين: «إما التوقف عن هذه الإجراءات والتواجد غير المقبول، وإما الدخول في إبادة جماعية لأننا لن نسكت أو نرضخ للتهديدات».
جريدة الأخبار اللبنانية
التعليقات مغلقة.