حجة : الملتقى الإسلامي والمدرسة العلمية يحيون مناسبة الغدير بمنطقة شمسان

 
 
 
 
تقرير إخباري صادر عن الدائرة الإعلامية لفرع الملتقى بمديرية المحابشة
 
 
على شرف عيد الغدير الأغر وابتهاجا بيوم ولاية الإمام علي عليه السلام دقت طبول الفرح ومغارد الإبتهاج وزوامل الولاء صبيحة يوم السبت الثامن عشر من ذي الحجة 1438 ه في منطقة شمسان بمديرية المحابشة مؤذنة ببداية احتفالات وفعاليات استمرت من الصباح حتى المغرب تخللها أداء الصلاة والغداء الجماعي والمقيل واستضافة القادمين من مناطق قريبة وبعيدة للمشاركة في هذا العيد المبارك في هذه المنطقة التي تعودت هي وأهلها على تجديد ولائها وإحياء المناسبة في كل عام
 
 
ابتدأ الحفل الصباحي بآي من الذكر الحكيم بصوت الأستاذ محمد علي مكش هبة
ثم كلمة الافتتاح ألقاها السيد العلامة عبدالرحمن الشرفي رحب فيها بالحاضرين ووضح أن الاحتفاء بهذا اليوم هو احتفاء بتعاليم الله واحتفاء برسول الله وبأمره وبمن وقف النبي في ذلك اليوم من أجله، احتفاء بما فيه صلاح أمر الأمة وبما يحافظ عليها من الضياع كما قال الرسول ص إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا من بعدي أبدا كتاب الله وعترتي أهل بيتي
 
 
تلا ذلك كلمة الحاضرين ألقاها الوالد الشيخ محمد علي عبدالله هبة أوضح فيها ما تعانيه الأمة من فرقة وتشتت ومعاناة بسبب ابتعادها عن أمر رسول الله وخروجها عن ولاية الإمام علي ع
 
 
بعدها كانت كلمة الغدير للسيد العلامة الحسن بن علي عجلان النعمي بدأها بأبلغ العبارات المعبرة عن الواقع حيث قال : نحن في هذا اليوم نقف مع الشرعية الحقيقية وليست شرعية الظالمين المستبدين ، نقف مع الشرعية الإلهية مع الشرعية المحمدية مع الشرعية التي أمر الله بها، وكل ما أمر الله به هو شرعي وكل ما نهى عنه ليس بشرعي فالله أعطانا أئمة إما أنبياء وإما أوصياء وهذه هي الشرعية التي إذا تمسكنا بها نجونا من الضلال أما الظالمون فلا يريدون غير شرعية الغاب والفرعنة ، وضرب مثالا على ذلك ما يعانيه اليمنيون اليوم من عدوان وظلم غير شرعي من بني سعود ومن معهم وأنه امتداد لذلك العدوان الأموي الذي عانوه في واقعة الحرة وعند دخول بسر ابن أرطأة إلى اليمن
 
 
كما أشاد السيد النعمي بموقف بني هبة وأهالي المنطقة خصوصا وموقف اليمنيين عموما في مناصرتهم لآل البيت و وقوفهم في الجبهات ضد العدوان الجائر
كما أشاد بثبات المؤمنين والأحرار ومواقفهم وكذا موقف السيد حسن نصر الله المناصر لليمن
 
أيضا تطرق السيد النعمي لمن ينتقدون ولاية علي وآل البيت بدعوى الديمقراطية ثم وجدناهم مخالفين للديمقراطية ولكل الشرائع والقوانين ، أما الزيدية فهي لا تقبل ولاية الظالمين والفاسقين ولو كانوا من أهل البيت .
 
 
 
وعن آية الولاية تحدث السيد النعمي ووضح أنها محصورة مقصورة بإنما في الله ورسوله والمؤمنين وليست في الظالمين والسكارى والفاسقين
كما قال السيد النعمي أن الإمام علي س فوق ما يصفه الواصفون ولا يستطيع أن يصفه أحد كما وصفه الله ورسوله، وكفاه أن يكون كنفس رسول الله وأن يكون بمنزلته كما أخبر ص بذلك
 
 
بعد ذلك كانت فقرة خاصة بذكر مقامات الولاية المتعددة وهي الأحاديث والنصوص التي وردت في ولاية الإمام علي وأسباب قولها ونزولها ألقاها عدد من الأساتذة وطلبة العلم وهم :
الأستاذ عبده حسن حسن ، الأستاذ علي محمد البركاشي هبة، الأستاذ محمد يحي محمد علي هبة، والأستاذ أحمد حسين المهلا
 
وكان للمسرح حضوره بمسرحية أداها بعض طلاب العلم تصب في توضيح أسباب الغدير والولاية ، وأيضا فقرة إنشادية ألقاها بعض الأشبال.
 
 
أما الكلمة الختامية فتناولت حادثة الغدير ألقاها السيد العلامة أحمد علي عجلان النعمي، قدم البرنامج الأستاذ العلامة محمد علي حزام هبة وشارك فيه بمداخلات قيمة عن أهمية حادثة الغدير وفضل الإمام علي وبعض ما قاله الشعراء فيه.
تخلل البرنامج الخطابي فقرات شعرية ولائية غديرية ألقاها الشاعران الأستاذ، محمد عبدالله عيشان و الأستاذ مجاهد سعد رسام
 
 
بعدها توجه الحاضرون والضيوف لأداء الصلاة ثم الغداء ثم المقيل ، وبعد صلاة العصر بدأت فعاليات الفترة المسائية وكانت زاخرة بالأناشيد الغديرية أداها المنشد المبدع فؤاد الخزان تخللها عدة محاضرات قيمة ألقاها الأستاذ العلامة محمد علي حزام هبة والسيد العلامة الحسن بن علي عجلان النعمي و محاضرة للأستاذ سلطان العلوي عن مفهوم الولاية بين الماضي والحاضر .

التصنيفات: تقارير وحوارات